تجربتي أثناء استلام بطاقة المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة في لبنان

شعرت للحظة أن العاملين في المطعم يتصدقون علينا بوجوه عابسة أثناء تناولهم الطعام، وتبادل الأحاديث الصباحية. تجربة عاشها اللاجئين السوريين
تجربتي أثناء استلام بطاقة المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة في لبنان
تجربتي في مركز الاستلام للحصول على بطاقة المساعدات الإنسانية الحمراء المقدمة من الأمم المتحدة إلى اللاجئين في لبنان، تركت أثراً عميقاً وملموساً على نظرتي للحياة والسلوكيات. لا يمكن تجاوز الإحساس بعدم الاحترام والتقصير الذي لم أتوقعه في مثل هذا المكان المكرس لتلبية الاحتياجات الإنسانية لمن يواجهون أشد الظروف على الصعد كافة. هذه التجربة لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل كانت تجربة تعليمية وتفكيرية تمنحني فرصة لإعادة التفكير في مفاهيم الخدمة العامة وضرورة الالتزام بالمهنية والاحترام أثناء تقديم الخدمات للآخرين. Language A version of this post is available in English on my other blog dedicated to English content. To view it, click on Enghlish ما أثر في نفسي أيضاً هو تجربة الرؤية الواقعية لعدم احترام الوقت واستنزاف التمويل والتقصير في تقديم الدعم اللائق للأفراد الذين يعتمدون على هذه الخدمات لتحسين ظروف حياتهم المعقدة، من بينهم اللاجئين السوريين. كانت لحظات الصمت والاستسلام أمام مشهد موظفة تجلس ممددة على كرسيها وجهاز الكمبيوتر أمامها، بينما انحنيت لتقديم شيفرة رقم ملفي؛ لحظ…